محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1109
جمهرة اللغة
و الألاء : ضرب من الشجر مهموز ، الواحدة ألاءة . قال الشاعر ( وافر ) « 1 » : فخرّ على الألاءة لم يوسَّدْ * كأنّ جبينَه سيفٌ صقيلُ والألاء : شجر زعموا أن الجنّ تستظلّ تحته ولا يسقط ورقه صيفاً ولا شتاءً . و المأوى : حيث تأوي إليه . و يَمؤود : موضع ، مهموز . [ يَأفوف ] ورجل يَأفوف : ضعيف أحمق . و النّأموس : يُهمز ولا يُهمز ، وهي قُترة الصائد . فأما الناؤوس فإن كان عربياً فهو فاعول من ناس ينوس غير مهموز ، أو يكون من نوّس في المكان تنويساً ، إذا أقام به ، ولا يخلو أن يكون من أحدهما إن كان عربياً . ومن باب آخر اليَأس : ، زعموا : السِّلّ . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » : بيَ اليأسُ أو داءُ الهُيام أصابني * فإيّاكِ عنّي لا يَمَسُّكِ دائيا و الأَوْس : العطيّة ؛ أُسْتُ الرجلَ أؤوسه أَوْساً ، إذا أعطيته . والأَوْس : الذئب أيضاً . و المستَآس : المستعطَى المستعاض . وأنشد ( متقارب ) « 3 » : وكان الإلهُ هو المستَآسا هذا آخر الهمز وللّه الحمد قال أبو بكر محمد بن الحسن رحمه اللَّه : قد مضت جملةٌ من جمهور الهمز المتصل بأبواب الثلاثي وهذه أبواب الرباعي السالم من حروف اللين تتصل به إن شاء اللَّه
--> ( 1 ) البيت لعبد اللَّه بن عَنَمَة الضبّي ، كما سبق ص 247 . ( 2 ) البيت للمجنون أو عُروة بن حزام ، كما سبق ص 995 ؛ وفيه : . . . لا أُصِبْكَ بدائيا . ( 3 ) البيت للنابغة ، وصدره في ص 238 : * ثلاثة أهلين صاحبتُهم *